vendredi 2 septembre 2016

أنت والنور سيان


أداري الهوى في مُعتــــــــزل
وأُمنّي نفسا لي بلا أمــــــــــل
أَأنسى وأنت مني كبـــــــــــــد
أُنس برحل أنس بنــــــــــــزل
اغتَمّ الفؤاد من هجـــــــــــــــر
واعتلّت ذاتي من علــــــــــــل
للنوراحتباس في مصــــــدره
إذاظْلمّ من خلف ومن قُبــــــل
بئس الفؤاد اكتسى ظُلــــــــلا
ثم بئسه اكتسى بالظّلــــــــــل
ترضين ما آباه لنــــــــــــــــــا 
وتأبين ما أرضى أنك لـــــــي 
آبى لنا فراق بينِنــــــــــــــــــا
وترضين هجرا وقطع وِصـال
رُمت الروح ثم رميتــــــــــني
عن قوس وعلم بالمقتــــــــــل
أتيت ما لم يدر بخلـــــــــــــــد
تنهدم الدنيا من زلـــــــــــــــل
ولم آت ما يوجب غضبـــــــــا
يحل بنا هكذا بالعجــــــــــــــل
غير أن أصــــــــــــــــــون درّة
في العين والقلب بلا مثـــــــل
فريدة يهون ما دونهـــــــــــــا
إن ضاع أوضيِع من ملــــــــل
أتتوبين فتشرق ثانيـــــــــــــة
أم ترى يطول بالنهار ليــــلي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire