تعلمني
الدروسَ بإيليا سنابكُــــــــها
وأنهل مما خطت سنابكها الخيــــــول
لا يخفى
الحق إن رسومــــــه دوارس
فالأنبا رغم الأنوف ثرة منـــــــــــاهل
تذكر
الأجيال جيلا جيلا تحمــــــــــلها
كي لا تنسى في الورى تلكم الحمــائل
ألفت كغيرها غزو الأغراب تعتــــــزم
ألفت كغيرها غزو الأغراب تعتــــــزم
سلب النفوس أو دونها المنـــــــــــائل
كأني بهم
صفوف هيجا وتحتـــــــــمي
باليتم توددا ذات الدور الخمــــــــائل
**
ضج العُرب
أيضا وفورة الدم بينــــهمُ
لما تفرقوا الفصيل تقتله الفصــــــائل
لما تفرقوا الفصيل تقتله الفصــــــائل
كأن أيام
العرب انبعثت تسفحــــــــــه
فجموع الفجر تلقاها بالجمع الأصـائل
ارتدوا
جموحا غير أنهم أعــــــــــارب
وهل يلام من لأصله واصـــــــــــــــل
إذا
الآصال إلى الليل داعيـــــــــــــــــة
فراجعة إلى تليد مجدها القبــــــــــــائل
ما كانت لتصغي إلى وحي تــــــــــنزل
فما رقت بها في الدين المنــــــــــــازل
فراجعة إلى تليد مجدها القبــــــــــــائل
ما كانت لتصغي إلى وحي تــــــــــنزل
فما رقت بها في الدين المنــــــــــــازل
**
إن تعجب
فالعجب أنها الإشــــــــــارة
من صاحب لصاحب أعيته البــــــدائل
أيام
اليمامة ومثلها ألا بعـــــــــــــدت
قد فترت في الحروب لها الكــــــواهل
قد فترت في الحروب لها الكــــــواهل
إذاك
تراءى الفرس والروم وغيـــرهم
فأشارت ردا السلام أنامـــــــــــــــــل
فأشارت ردا السلام أنامـــــــــــــــــل
قالوا إن
تخرجوا إليهم سلمتمــــــــــو
ألا تحول بينكم وخيرِهم حـــــــــــوائل
شرهت إلى الغنائم لا يلئم غيـــــرها
شرهت إلى الغنائم لا يلئم غيـــــرها
لولاها أفنى ذا حفظ منهم مــــــــــائل
**
أحاطوا
بها مصرين وما انثنــــــــــوا
إلا ومنها المعطي وهم النـــــــــــائل
لا عجب إن رضوا بزهيد عــــــــرض
فالدهر ميال يحيي وهو القــــــــــــاتل
فالدهر ميال يحيي وهو القــــــــــــاتل
استمعوا
الندا إلى لأخرى لم ينـصطوا
أما الدنيا فهبت الرجال الجحـــــــــافل
لو قلت خضوا البحر فتمة جـــــــــنة
أما الدنيا فهبت الرجال الجحـــــــــافل
لو قلت خضوا البحر فتمة جـــــــــنة
لكم مأوى هاكموها لامتثـــــــــــــــلوا
وخاضوه
متلبسين بالدهر يحـــذوهــم
قوافلا بئست بالشها القــــــــــــــوافل
قوافلا بئست بالشها القــــــــــــــوافل
والله ما
الله يوصــــــــــــــل بشهـــوة
لكن للدهر السطوة والله النـــــــــوافل
لكن للدهر السطوة والله النـــــــــوافل
لولا
بلاد العُجم ونعيم يُرتجــــــــــــى
لسقى القفراء مدى الدهر الـــــــــوابل
ولسارت في النعيم تسلَى وتزدهـــــي
ولسارت في النعيم تسلَى وتزدهـــــي
بعالي المراتب في الآنــــــــام وترفـل
لم تشقى وهي تزكت قاطــــــــــــــبة
لم تشقى وهي تزكت قاطــــــــــــــبة
هي الإمام تجتبى منه الفضـــــــــائل؟
لكن تفشى أنه عيش الـــــــــــــــدنا
كمن سها أتاه أخير وصــــــــفه أول
كمن سها أتاه أخير وصــــــــفه أول
**
تغلبوا واحسرتاه ثم استـــــــــــــوت
على شرط الروم بإيلـــــيا الحبــــائل
على شرط الروم بإيلـــــيا الحبــــائل
منها ألا
يساكن ملة الروم أحــــــــــد
جورٌ ونكب أهل إيلـــــــــــــيا الأوائل
زلوا ألا ينظروا الآيات يتلونـــــــــها
جورٌ ونكب أهل إيلـــــــــــــيا الأوائل
زلوا ألا ينظروا الآيات يتلونـــــــــها
فقصرت بالعُرب في الكياسة الفعائل
استقبلوا
ما استأخر الذين ســــــلموا
فأوردت أرواحَهم لظــــــاها الـرذائل
طافت
بالهوى قلوب وهــــــــــرولت
كما يقضي الصفا والمروة المهـرول
**
لله
الأمر يقضي حكمــــــــــــه بـالغ
لا يرده في العالمين لغوُها المحـافل
إن أمهل ما أهمل كما يبــــــــــــدو
كل ظلم وإن طال زائــــــــــــــــــــل
ترى
الأيام تعلوا وتسفُل تدافــــــــعا
كلما علا أعلون خيَبتهم أســــــــافل
ثم يطوي
السماء هو الله ثم يــحشر
ثم يقضي لا إله سواه فــــــــــــــاعل