ليتني استمرأتُ الحوالك قبــــــــــلك
فألتمس لسالفات الليالي أعــــــذارا
خِلتُها وقد كان الهُوينى سيرُهـــــــا
كمن يُرجيء إلى عدم أنـــــــــــوارا
جَثَا ليلي مدلهما لا خيطٌ يسلُكــــــه
فاكتسى الكون من جِدِّه أستـــــــارا
ما بالُها وقد كنت وحدي رفيقَـــــها
ما بالُها وقد كنت وحدي رفيقَـــــها
في بيض اللّيالي أستمد منها النهـار
تُرى، أتبغي بالغير عني بديــــــــلا؟
هل أَبدلت ذكر المُتيَّم أغيـــــــــــارا؟
فلم أزل على السُؤْل بلا غايـــــــــة
تَلئِم فؤادا ينفطر انفطـــــــــــــــــارا
لولا أن للسؤال في غايتــــــــــــــــه
مثلُ البوح العصيِّ يُسِرُّ إســـــــرارا
فتداعى من تلقاء نفسها خــواطري
كأنها الأحلام تنهمر انهمــــــــــــارا
فطورا إلى حيث النَّعيم بذاتـــــــــــه
وإلى سوداء رهيبة أطــــــــــــــوارا
تتولّى الخاطر لكنها البَـــــــــــــلْسم
لباطن شَفيف ينكسر انكســــــــــارا
إن لفّ الظلام أنتِ العين مبصــــرة
تكفي عن الخلق قاطبة إبصـــــــارا
كيف لا أطوي عن العيب حبيبــتي؟
هل يكيل العيبَ برٌّ أبــــــــــــــــرارا؟
إني على الميثاق ساما منســــــــطرا
تآليف ما سطر الناس أسفـــــــــارا
دؤوب كلَود الظّاميء مــــــــــوردَه
أيلوي على شيء أم يولّي الأدبــار
لكنني الصّبور على نيل النّـــــــهى
وذو عِفَّة تُغالب بالأقدار أقـــــدارا
حتى نهايةَ القصدِ فأقطفـــــــــــــها
كمن بجنة الخُلْد يجني ثمـــــــــــارا
تُرى، أتبغي بالغير عني بديــــــــلا؟
هل أَبدلت ذكر المُتيَّم أغيـــــــــــارا؟
فلم أزل على السُؤْل بلا غايـــــــــة
تَلئِم فؤادا ينفطر انفطـــــــــــــــــارا
لولا أن للسؤال في غايتــــــــــــــــه
مثلُ البوح العصيِّ يُسِرُّ إســـــــرارا
فتداعى من تلقاء نفسها خــواطري
كأنها الأحلام تنهمر انهمــــــــــــارا
فطورا إلى حيث النَّعيم بذاتـــــــــــه
وإلى سوداء رهيبة أطــــــــــــــوارا
تتولّى الخاطر لكنها البَـــــــــــــلْسم
لباطن شَفيف ينكسر انكســــــــــارا
إن لفّ الظلام أنتِ العين مبصــــرة
تكفي عن الخلق قاطبة إبصـــــــارا
كيف لا أطوي عن العيب حبيبــتي؟
هل يكيل العيبَ برٌّ أبــــــــــــــــرارا؟
إني على الميثاق ساما منســــــــطرا
تآليف ما سطر الناس أسفـــــــــارا
دؤوب كلَود الظّاميء مــــــــــوردَه
أيلوي على شيء أم يولّي الأدبــار
لكنني الصّبور على نيل النّـــــــهى
وذو عِفَّة تُغالب بالأقدار أقـــــدارا
حتى نهايةَ القصدِ فأقطفـــــــــــــها
كمن بجنة الخُلْد يجني ثمـــــــــــارا
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire