samedi 2 février 2019

في مديح المروق


ها صوب الغــــــروب
ركن مجد احتضـــــــر
مد عليه الأفــــــــــول
ظلاما واعتـــــــــــذر
فهو له سُـــــــــــدول
من نسج القــــــــــدر

كان فيما مضــــــــى
هو الركن الأشـــــــد
عَقدا قد بــــــــــــــدا
جليا وانعقـــــــــــــد
ثم طواه الـــــــــردى
في كتاب العبـــــــــر

أماجت الــــــــدروب
تبغي به الظفــــــــر؟
أما انتهى في غيوب
عِقدا وانتثـــــــــــــــر
ذرته الخطـــــــــوب
ذرو الريح الوبـــــر؟

ويح قوم يممـــــــوا
بالعزم المعتــــــــدد
دامسا لا يجلـــــــــو
حتما به البصــــــــر

ها صوب الشروق
ها كتاب الـــــــوزر
بوصف الوجـــــود
والمعنى والوطـــــر
لم تكدره النقـــــول
في طيات الخبــــــر

ها صوب الشـروق
ها أنا والمطـــــــــر
ضيا رآه الجهــــول
ضلالا وكفـــــــــــر

صاحٍ! أومضت بروق
في عيون البشــــــر
تسبق عصف هَطــول
مهيب إذ هـــــــــــدر
يبغي ري الحقـــــول
بمعجزات القطــــــــر

صاحٍ! يوم المـروق
شمس حق بتــــــول
صاح، إن المــــروق
في لياليه قمـــــــــــر

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire